معلومات تنشر لأول مرة ...الكشف عن أسرار انهيار القوات الموالية لصالح في صنعاء
أسبوع على التطورات السرعية، استخدم الحوثيون العديد من الأساليب والخطط، بهدف إجهاض الانتفاضة التي أطلقها الرئيس السابق علي عبدالله صالح، من صنعاء ضد حكم الجماعة، قبل أن يتمكن عناصرها من قتله. وأشار تقرير لموقع إرم نيوز، إلى ما وصفه بجزءِ من كواليس ذلك الصراع، والتصفيات الجسدية، التي كانت سمته الأبرز، من خلال شهادات أدلى بها أشخاص عاشوا ذلك الكابوس الذي خيم على العاصمة صنعاء، لتفيق منه وهي تحت رحمة الجماعة. دروع بشرية وبحسب شهود عيان تحدثوا للموقع فإن قوات الحوثيين “انهارت خلال الساعات الأولى للمواجهات لتسيطر القوات العسكرية التي كان يقودها العميد طارق محمد عبدالله صالح على عدة أحياء من صنعاء”. إلا أنه مع اشتداد المعارك اضطرت قوات طارق للتراجع وسط كم كبير من القذائف، وخلال التراجع استطاع مسلحو الحوثي القبض على عدد من الأسرى، ودفعوهم للتقدم أولًا في الشوارع التي كانت تتمركز فيها قوات طارق محولينهم إلى دروع بشرية بعد إحبارهم تحت التعذيب على كشف أماكن القناصة. وقال شاب يمني للموقع في رواية نقلها عن أحد مسلحي الحوثي، من الذين شاركوا في اقتحام منزل الر...