المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر 26, 2014

مؤتمر العدالة التصالحية الخاص باليمن من بروكسل بمشاركة دولية واسعة اليوم .

صورة
نبض الشارع - خاص ينطلق غدا السبت بالعاصمة البلجيكية بروكسل مؤتمر العدالة التصالحية في اليمن الذي تنظمه الشبكة الدولية للحقوق والتنمية بالتعاون مع المركز الوطني لحقوق الانسان وتنمية الديمقراطية. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية " سبأ " بأن المؤتمر سيقف في ثلاثة أيام بمشاركة عدد من ممثلي الأحزاب والمكونات والأطراف ومنظمات المجتمع المدني وخبراء دوليين متخصصين في حل النزاعات أمام المواضيع المتعلقة بالعدالة التصالحية في اليمن وتحقيق المصالحة الوطنية ووضع خارطة طريق للسلام والمصالحة. وأوضح رئيس المركز الوطني لحقوق الانسان وتنمية الديمقراطية رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر بروكسل للعدالة التصالحية في اليمن أحمد العيسي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أنه تم استكمال التحضيرات والترتيبات وتهيئة الأجواء المناسبة لعقد المؤتمر الذي يحظى بمشاركة محلية ودولية .. لافتاً إلى أن هذا المؤتمر يعتبر فرصة جيدة لليمنيين كي يعملوا على تحقيق المصالحة الوطنية عبر العدالة التصالحية كي يجنبوا البلاد المزيد من الصراعات والأزمات والنزاعات المسلحة والكوارث التي تسببها. ولفت إلى أن المشاركين في المؤتمر من مختلف ا...

الخطوط الجوية اليمنية- الفساد الممنهج !!!!!

صورة
الدكتور / أيوب الحمادي ثلاثة اخوة ورثوا عن ابيهم بقالة على ركن, كانت تدير اموال كافية عليهم و تفتح اربع بيوت لهم و لابيهم. كان الاب يسجل كم معدل الدخل و الربح, و من صافي الربح كان يدير المرتبات و التوسع في مشاريعه. زّوج اولاده الثلاثة و بنى بيت للاسرة ذو اربع شقق و فتح لهم بيوت و الكل يعمل بكد و اجتهاد, و كل ذلك من هذه البقالة . مات الاب و ترك اولاده الثلاثة يعملون فيها و لم يتغير في وتيرة العمل شئ, غير ان البقالة فلّست بعد ثلاث سنوات و تراكمت ديون الموردين و الايجار عليهم حيث وصلت الى ثلاثة مليون ريال و كان ذلك في ١٩٩٨ تقريباً. الابن الكبير لم يفهم, كيف صارت البقالة مديونة و وتيرة الشغل لم تتغير ان لم تزداد. جلس يفسر و هو يرى انهم قريباَ سوف يغلقوها لاسيما و التفكير اليوم لن يحل مشكلة الديون و اسرهم و مستقبلهم. تعرفون ماهو السر في الافلاس؟ السر يكمن في انهم كانوا يعملون و لكن كان كل واحد منهم دولة كما يقال يدخن باكتين سيجارة اثناء العمل و "الصبوح و الغداء و العشاء" مالذ و طاب و القات من الساعة الواحد ظهراً الى الساعة ٧ مساءً لكي يشتدوا في العمل, و الذي كان مرفوض ايام ا...